عاودَ القلبَ بعضُ ما قد شجاهُ، مِنْ حَبِيبٍ أَمْسَى هوَانَا هَوَاهُ يَا لَقَوْمٍ، وَكَيْفَ صَبْرِي عَنْ مَنْ لا ترى النفسُ طيبَ عيشٍ سواه؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق